تم تجديد الثقه بوزير الداخليه ب 30 صوت ونحن نقبل بالنتيجه لانها جاءت بطريقه ديموقراطيه ولا نستطيع الا ان نتقبلها لكننا يجب ان نستخلص من هذه النتيجه عدة اشياء سأذكر بعضها
1- ان الحكومه تملك غالبيه في المجلس 30عضو + 16 وزير = يساوي 46 صوت اذن الحكومه لاتملك اي عذر اذا لم تهتم بالتنميه والانجاز حتى لو عارضها مسلم البراك او غيره فهي تملك اغلبيه لتمرير القوانين والمشاريع فنريد أن نرى الحكومه تقاتل من أجل تنمية الكويت كما قاتلت من أجل وزير الداخليه
2- الأعضاء الذين صوتوا مع الحكومه لن يقفوا ضد الحكومه في المستقبل فهم بصموا على اهدار المال العام فلن يضيرهم شئ ان وافقوا على اي قانون او مشروع أخر فيه شبه او خالي من الشبهات
3- استطاعت الحكومه تقسيم أعضاء المجلس الى 3 شرائح بدو و حضر و شيعه فالان الحكومه تستطيع ان تتفق مع شريحتين ضد الثالثه وتكسب اي جوله تدخلها نتمنى ان تكون في صالح الوطن والمواطن
4- بعد هذه النتيجه نستطيع ان نبارك للشيخ طلال الفهد العوده من جديد للاستحواذ على جميع المناصب الرياضيه محليا واقليميا وقاريا وعالميا لان الشيخ احمد الفهد استطاع فرض عضلاته السياسيه في مجلس الامه وبلاشك الاصابع تشير اليه ولو باستحياء انه هو وراء تجديد الثقه وظهور الحكومه بحله جديده تستطيع الصمود امام اي استجواب قادم وتجاوزه بكل ثقه فما بالك اذا كان يريد تغيير قانون رياضي من أجل عيون أخيه بومشعل فكيف سيتصدى له معارضيه بعد أن البس الطوق لمرزوق الغانم وصالح الملا وعادل الصرعاوي وعبدالرحمن العنجري ولكن لدينا أمل كبير بوجود احمد السعدون ومسلم البراك وغيرهم من الشرفاء
والان اقول للبطل أبو حمود لا تيأس ولا تهجر طريق الحق فكلنا نعلم الحق أين هو ولكن بعضنا لا يريده استمر في ضرب الحيتان واستمر في دوس الافاعي فنحن جميعا معك وانت صوتنا في مجلس الامه حتى لو لم نكن من ابناء دائرتك رغما عن ناصر الخرافي وغيره من الحيتان كما وصفتهم ومن الاذناب الذين يتبعونهم .
خسرنا جوله هي ليست الاولى فللباطل جوله وللحق دوله ودولة الحق لن تهزم باذن الله
الأربعاء، 1 يوليو 2009
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)